أكادير : اعتقال “جندي” متهم باغتصاب تلميذة بإنزكان

23

علم أن الوكيل العام للملك بإستئنافية أكادير، قد أمربمتابعة “جندي” في حالة إعتقال، والمتهم بالتغريربفتاة قاصر وإفتضاض بكارتها البالغة من العمر”15 سنة” تتابع دراستها بإحدى المؤسسات التعليمية بإنزكان.

وتعود فصول القضية، هو أن “الجندي” كان مند سنوات يتربص بالفتاة في وقت كان عمرها تسعة سنوات، بإعتباره ولد “الجيران” بحي الجرف بإنزكان، وهو ماجعل والدها آنذاك يقدم شكاية ب”الجندي” وإتهامه بالتحرش بالفتاة، وهو ما إنتهى بعد تدخل عائلته بسحب الشكاية التي وضعت في حقه، مقابل أن هذا الأخر قد وقع إلتزام مصحح الإمضاء، يلتزم من خلاله الكف عن تعقب الفتاة.

إستمرت السنوات، ولم يمل “الجندي” العدول عن نزواته، ليبدأ من جديد بتعقب التلميذة في كل الأمكنة، محاول التقرب منها والتودد لها بأن ” قصدو شريف”.

في سنة 2014 إستطاع “الجندي” البالغ من العمر27 سنة، كسب ثقة الفتاة إبنة الجيران، لتبدأ فصول حكاية أخرى بين الطرفين، في كل وقت وحين ينتظر التلميذة أمام بوابة المؤسسة التعليمية، كل زملائها كانوا يعتقدون أنه شقيق زميلتهم، بدأت العلاقة تتوطد بين الجندي والتلميذة، وصل إلى حدود توجه هذا الأخير إلى إدارة مؤسستها مدعيا أنه قريبها، وبدأت التلميذة تتغيب عن فصول دراستها، مما دفع بإدارة المؤسسة بمراسلة والدها حول الموضوع.

توجه الأب نحو المؤسسة التعليمية، ليتفاجئ أن إبنته كثيرة التغيب، وهو ماجعله يتيه وسط زخم التساؤلات، أين تذهب ولماذا؟؟؟ لكن التخوف تسلل إلى قلب الأب بعدما أخبرته الإدارة أن هناك شاب كان يتردد على المؤسسة ويدعي أنه قريب للفتاة، وهو ما نفاه الأب في الحين، ليغادر المؤسسة وهو يحمل عدد من الأسئلة تحتاج أجوبة شافية من ابنته.

حمل الأب نفس الهموم لزوجته، وانتظرا الجميع قدوم الفتاة للمساءلة، علمت بالأمرولم تأتي يومها إلى منزل عائلتها لتبدأ رحلة أخرى للبحث عن مختفية، الفتاة توجهت صوب إحدى قريباتها بحي تراست بإنزكان، وبعد يومين تمكن والديها من العثورعليها، وبدأت القصة تظهر وتنكشف فصولها رويدا.

بعد سنوات وهي تحمل جرح غائرفي نفسها، كشفت التلميذة ” المستور” وحكت لوالديها مرارة ما وقع لها وأنها تعرضت للاغتصاب وفقدت عذريتها وأن الجاني هو “الجندي” إبن الجيران، لتصاب أمها بالإنهيار، في حين عجل الأب بتوجيه شكاية إلى الوكيل العام لدى جنايات أكادير،قبل أن تتدخل جمعية ” نحمي شرف ولدي” بأكاديرمن أجل مؤازرة التلميذة القاصر.

من خلال التحقيقات،كشفت التلميذة فصول تعرضها للإغتصاب، وأخبرت المحقيقين أن “الجندي” جلب ذات يوم سيارة من محل للكراء، ورافقها مدعيا أنه سيجول بها عدد من الأماكن، قبل أن يقدم لها مشروب في سيارته التي إستوقفها في مكان خلاء، بعد أن فقدت وعيها وشرع في ممارسة الجنس عليها، لتكتشف فيما بعد أنها فقدت عذريتها.

وبعد إعتقال” الجندي” وحيازته هاتفه تم العثورعلى رسائل نصية وصورمع الفتاة ، لتبدأ فصول أخرى بعد أن أحال الوكيل العام الجندي المعتقل على أنظارقاضي التحقيق.  

ع اللطيف بركة

التعليقات مغلقة.