أكادير: تسعة متهمين في اختلاسات بالملايير في وحدتين فندقيتين

29

لازالت مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الولائي لأكادير، تباشرتحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة، وذلك في قضية شكاية تقدم بها مدير عام لوحدتين فندقيتين بعلامة تجارية دولية بعاصمة سوس.

مصادر مطلعة كشفت أن من بين المتهمين ممون ل” الشموع” إستفاد من مبلغ 53 مليون سنتيم السنة الماضية، وقدم فاتورة وهمية، حيث كشفت التحقيقات معه أنه لم يقدم ولو شمعة واحدة للنفندق، كما خلصت الى أن هذا الأخير لا يتوفر على أي سند يؤكد تموينه من الشموع للفندقين.

وأفادت نفس المصادر، أن خبرة مالية قامت بها لجنة إفتحاص تابعة للإدارة المركزية لسلسلة الفنادق المتواجد مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، كشفت وجود إختلاسات طالت مالية المؤسستين تعد بمئات الملايين من الدراهم، وتمت بتواطئ مع ممونين إلى جانب تلاعبات أخرى داخلية تخص الحسابات من بينها 6 شيكات آلت لفائدة أحدهم بمبلغ “مليارسنتيم و850 ألف من الدراهم”، وشيك آخر آل لنفس الشركة قيمته 800 ألف درهما.

وذكرت مصادر مطلعة أن المدير المالي تم تحويله لفائدة أربعة ممونين بمبلغ 360 مليون درهما في أكبر عملية تحويل دون وجود أي إثبات أو أي وثيقة تبين طريقة صرف هذا البلغ الكبير، بطرق غير قانوينة وفق صك الاتهام الموجه إلى تسعة متهمين من بينهم  المدير المالي المعتقل في هذه القضية والمدير العام للفندق وهو “فرنسي” الذي أغلقت في وجهه الحدود بمقتضى قرارا من النيابة العامة إلى  جانب سبعة آخرون من حيسوبيي الفندقين والمكلف بالمخزون.

ولم يتوقف نزيف الاختلالات عند هذا الحد بحسب صك الاتهام حيث توصل مكتبان للخبرة إلى وجود اختلاسات أخرى ما بين 2010 و 2015 وصلت 70 مليون درهما جرى تغيير اتجاهها من خلال احتسابها على الضريبة على القيمة المضافة وتسبيقات الممونين وحساب الانتظار.

وكان مجموعة من المسؤولين عن مالية الفندقين ألصقوا التهم بالمدير المالي منهم المدير العام للفندق الذي اعتراف بوجود تعاملات بدون سند، كما اعترف بذلك المكلف بالمخزون ومحاسبي الفندقين كلهم ألقوا باللائمة دفعة واحد ة على المدير المالي، رغم علمهم أنهم يخرقون القانون بدعوى تعليمات الرئيس المباشر، وبينت التحقيقات داخل الوحدة الفندقية غياب سندات التوصل ببضاعة الممونينن وعدم سلك المساطر والاجراءات الخاصة بذلك.

ع اللطيف بركـــة

التعليقات مغلقة.