إنتشار “هوندات” تستخدم قنينات الغاز يثير مخاوف ساكنة العيون

18

حذر فاعلون جمعويون بالعيون، من ظاهرة إستعمال قنينات الغاز بسيارات الخدمة “هوندات”، والتي تحولت لقنابل موقوثة مهددة بالأنفجار في أية لحظة، وأضاف هؤلاء، أن معظم أصحاب “الهوندات” أو “الكويرات” بالمصطلح المحلي، شرعوا في استخدام قارورات الغاز من الصنف الكبير، بدل اعتماد البنزين لتشغيل محركاتها، حيث لا يكلف الأمر، سوى تركيب جهاز لا يتعدى سعره مبلغ  1000درهم .

وأشار هؤلاء الفاعلون، أن إقبال ساكنة المدينة، على استعمال “الكويرات” في تنقالاتهم اليومية، ساهم في استعمال قنينات الغاز التي يضطلع بتركيبها بعض الحرفيين داخل محلات  خاصة، حيت تزايد الطلب في الأونة الأخيرة على خدمات هؤلاء الحرفيين،حيت يتميز الجهاز بسهولة تركيبه واشتغاله لأمد طويل، ويعفي من إستعمال مادة البنزين بشكل يومي، وهو ما بات يغري سائقي “الهوندات”.

ويجد قاطنو الأحياء البعيدة المتواجدة شرق المدينة، ضالتهم في “الكويرات” التي تحوي عددا من الكراسي الداخلية، واستغلالها للتنقل الى وسط المدينة بأثمان تفضيلية، بدل إمتطاء  سيارات الأجرة الصغيرة، التي يرفض أصحابها ولوج هاته الأحياء البعيدة، حيث عادة ما يشترط هؤلاء، أسعارا باهضة لنقل الركاب من وإلى هاته المناطق.

وقد سبق لسائقي الطاكسيات الصغيرة، أن نظموا وقفات احتجاجية في مناسبات عديدة دعت إليها نقابة “الطاكسيات”، طالبوا من خلالها الجهات المعنية، بوضع حد للفوضى التي يعرفها قطاع النقل العمومي بالمدينة، واستفحال ظاهرة السري من خلال الإنتشار المهول “للكويرات” التي حولت نشاطها من نقل البضائع إلى نقل الركاب، لكن دون جدوى.

التعليقات مغلقة.