الداخلة/ المديونية تحاصر أصحاب سيارات الأجرة الصنف الأول

41

تبعا لحالة الطوارئ الناجمة عن الإجراءات الاحترازية لمجابهة جائحة كورونا والتي توقف بموجبها أصحاب سيارات الأجرة الصنف الأول عن العمل ،أصبح عدد مهم من مالكي المركبات التي تم تجديدها بهدف تطوير أسطول النقل العمومي والذين استفادوا من قروض بنكية لهذا الغرض تتراوح أقساطها الشهرية ما بين 1200 درهم إلى 3000 درهم  يعيشون حالة من الذعر والتخوف الناتج عن الإجراءات التي قد تتخذها الأبناك في حقهم بعد أن أصبحوا في حالة عجز عن سدادها.

وقد أفادنا، في هذا السياق، مصدر معني أن الأبناك تتعامل في مثل هذه الحالة برفع دعاوى ضد كل من تأخر عن أداء الأقساط المستحقة لها لمدة شهرين، يتقرر بموجبها الأداء الفوري مع تحمل صائر الدعوى أو سحب المركبة من صاحبها.

وتساءل المصدر ذاته عن سبب استثناء هذه الفئة من الإجراء الذي عبرت عنه الأبناك بسبب الأزمة التي خلقتها جائحة كورونا والقاضي بتأجيل سداد أقساط الديون لفائدة الزبناء من الشركات والأفراد لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، مضيفا أن قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بمدينة الداخلة يعاني  حتى في الحالة العادية باعتبار أن مورده لا يتجاوز نقل الركاب العاملين بمراكز الصيد البحري المتواجدة بالجهة والتي تعرف ركودا في فترات متفرقة على مدار السنة.

عبد السلام الحيمر

التعليقات مغلقة.