العصبة الجهوية الساقية الحمراء لكرة الطائرة تستنكر تخاذل لاعبي المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة الطائرة

أعلنت العصبة الجهوية الساقية الحمراء لرياضة كرة الطائرة ،عن إستنكارها الشديد لموقف بعض لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة الطائرة الذين إنسحبوا من مباراة الترتيب الخاصة بالبطولة الأفريقية لكرة الطائرة ضذ منتخب تشاد ، ضمن فعاليات كأس إفريقيا والمقامة في يوم 12 شتتبر الجاري بجمهورية مصر العربية.

وفي تصريح حصري للصحافة أعلنت السيدة “الزهرة حمام” عضوة المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة ، ونائبة رئيس عصبة جهة العيون ، عن تأييد العصبة الجهوية الساقية الحمراء لكرة الطائرة، لكل قرارات الجامعة الملكية لكرة الطائرة ، وتثمن عاليا كل القرارات العقابية في حق اللاعبين المتخاذلين الذين لم يصونوا حرمة الدفاع عن القميص الوطني والراية الوطنية في محفل قاري بحجم بطولة كأس أفريقيا لكرة الطائرة والمقامة بدولة مصر.

وحسب بلاغ إستنكاري للعصبة الجهوية الساقية الحمراء لكرة الطائرة توصلت الجريدة بنسخة منه ، فإن الأخيرة تنوه بكل مجهودات الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة في شخص السيدة الرئيسة ودورها الكبير في تطوير الرياضة وتسخيرها لكل الإمكانيات المادية سواء للمنتخب الوطني الأول والعصب الجهوية.

وأضاف ذات البلاغ بأن العصبة الجهوية الساقية الحمراء تطالب بمعاقبة كل اللاعبين المتخاذلين ومن ثبت تورطهم في تشويه سمعة القميص الوطني والراية المغربية في هكذا محفل قاري ودولي بحجم بطولة أفريقيا وذلك حسب القانون الأساسي للجامعة والقوانين الجاري بها العمل.

وأكدت رئيسة الجامعة أن كل الظروف تم توفيرها للمنتخب المغربي ، وكل المطالب تم تلبيتها ، لا سيما أمام إلحاح عميد المنتخب المغربي محمد الحشدادي الذي كانت تكن له كل الاحترام والتقدير ولطالما استجابت الجامعة لطلباته ، وذلك بالحجج والوثائق والعمليات البنكية .

وعبرت حجيج عن حسرتها وحيرتها وصدمتها من تصرفات اللاعبين الذين انصاعوا لتحريض لاعب كان الأجدر به أن يكون النموذج للاحترافية والوطنية.

وتساءلت بشرى حجيج رئيس الجهاز الافريقي للعبة بحيرة : ” كيف لي أن أعاقب منتخبي المغرب ؟ ، كيف لي أن أعاقب بلدي ؟ وكيف لي ألا أطبق القانون التأديبي وأنا مسؤولة عن الكونفدرالية الافريقية لكرة الطائرة .

ووصفت حجيج ما حدث ، من انسحاب للمنتخب المغربي بالخيانة الكبرى و الغدر ،وأن هناك أياد خفية وراء هاته التصرفات التي تضر وتمس بلدي المغرب .

لكن لن يمر ذلك مرور الكرام ، بل تم اتخاد إجراء تأديبية والأ جهزة الوطنية المسؤولة تحقق فيما وقع ، وسيتم معاقبة من أساؤوا للوطن.