الملك محمد السادس: وصل الوقت للإستثمار بحريا في الصحراء ورسمنا الحدود مع إسبانيا وميناء الداخلة سيصبح واجهة للتكامل..

41

العيون بريس

أبرز الملك محمد السادس في خطابه تخليدا لذكرى عيد المسيرة الخضراء، أن المغرب ملتزم بترسيخ مغربية الصحراء، وسيعمل بشكل متواصل على جعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري.

وأفاد الملك محمد السادس، أن الوقت قد حان لاستثمار المؤهلات الكثيرة، التي يزخر بها مجال الصحراء البحري، مبرزا أن المملكة أكملت  ترسيم مجالاتها البحرية، بجمعها في إطار منظومة القانون المغربي، في التزام بمبادئ القانون الدولي.

وشدد الملك، ان المملكة ستظل ملتزمة بالحوار مع إسبانيا بخصوص أماكن التداخل بين المياه الإقليمية للبلدين في إطار قانون البحار، واحترام الشراكة التي تجمعهما، وبعيدا عن فرض الأمر الواقع من جانب واحد، مردفا أن ذلك سيدعم المخطط الرامي إلى تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية.

وأورد الملك، أن الواجهة الجنوبية الأطلسية، بجنوب المملكة قبالة الصحراء المغربية، ستكون واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي والإشعاع القاري والدولي، بحيث سيساهم ميناء الداخلة الأطلسي في تعزيز توجه المملكة بالإضافة لميناء طنجة -المتوسط الأول أفريقيا.

وأسس الملك محمد السادس على مواصلة المغرب للعمل على تطوير اقتصاد بحري حقيقي في الأقاليم الجنوبية لما تتوفر عليه، في برها وبحرها من موارد وإمكانات كفيلة بجعلها جسرا وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

وأوضح أنه يتعين الاستثمار في المجالات البحرية على مستوى تحلية ماء البحر و الطاقات المتجددة من خلال استغلال مولدات الطاقة الريحية وطاقة التيارات البحرية.

وسلط الملك محمد السادس الضوء على الحاجة لمواصلة النهوض بقطاع الصيد البحري نسبة دوره في النهوض باقتصاد المنطقة، وإعطاء دفعة جديدة للمخطط الأزرق، التي ستجعل منه دعامة استراتيجية لتنشيط القطاع السياحي بها وتحويلها إلى وجهة حقيقية للسياحة الشاطئية.

التعليقات مغلقة.