تغاضي لجنة تقنية عن زيارة مواقع السيول يؤجج غضب ساكنة تغجيجت بكلميم

36

 

أثارت الزيارة الأخيرة، التي قامت لها لجنة تقنية مختلطة لتغجيجت ضواحي كلميم، موجة استنكار واسعة لدى ساكنة المنطقة، بعد أن تغاضت اللجنة المذكورة، عن تفقد المناطق الأكثر تضررا، وعرضة للفيضانات التي تهدد دواويير المنطقة.

وقال بعض الساكنة في شهادات متطابقة، أنهم  فوجئوا ، بقدوم لجنة إلى موقع محدد سلفا، يخص مشروع إحداث مخرج لسيول جبل “دودرار بتكموت”، في الوقت الذي كان الساكنة ينتظرون إبعاد الأضرار التي تتهدد منازلهم السكنية، كما سبق وأن أشاروا في شكايات سابقة إلى عدد من المصالح المعنية.

وأشار المتضررون، أنه بدل الاستماع إليهم، قصد توجيه أنظار اللجنة إلى مكامن الضرر ومعاينة الأودية الوافدة من مواقع “جبل دودرار” و “ثلاث احمال”  و”تفزوين”، إختار أعضاء اللجنة القيام بمعاينة شكلية لموقع إحداث مخرج السيول، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تتبع مجاري هذه السيول والوقوف على مصبها الواقع بين منازل المتضررين.
مؤكدين أن تغاضي اللجنة عن زيارة هاته الأماكن الخطيرة، لا يخدم مصالح الأهالي الذين هم أدرى بمكامن الخطر بمناطقهم، وهو ما يجعلهم متوجسين من إعادة سيناريو فيضان 2014 ، الذي أدى إلى حدوث خسائر مادية جسيمة، جعلت العديد من الأهالي يقررون الرحيل وترك دواويرهم جراء تضررها من فيضانات الأودية المذكورة، والهجرة نحو مناطق مجاورة أمنة.

 وذكر الأهالي المتضررون، أنه رغم تحذيرات المصالح المركزية،  بالدعوة إلى إتخاد  التدابير والاحتياطات اللازمة لحماية المنازل المهددة بفيضانات الأودية، غير أنه لم يتم تفعيل التعليمات الصادرة، هذا في وقت باتت فيه القنطرة الصغيرة الموجودة بمنطقتهم، غير قادرة على استيعاب وتصريف كميات السيول المتدفقة، ما يهدد معه منازل الساكنة المحلية خلال موسم التساقطات، في ظل غياب منشاة فنية بمعايير نموذجية، قصد تصريف مياه الوديان وحماية أرواح وممتلكات الساكنة.

سعيد بلقاس/ كلميم

 

التعليقات مغلقة.