سيدي افني: بيان

23

توصل موقع العيون بريس ببيان من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي إفني وذلك في ذكرى أحداث 07يونيو الأليمة أو مايعرف بالسبت الأسود الذي كان ضحاياه العزل من ساكنة سيدي إفني  و الذي شهد إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وصلت لحد التعذيب وهتك الأعراض في مقابل غياب مصالحة حقيقة إلى يومنا هذا رغم مرور 07سنوات على هذا الحدث المأساوي..

وفي مايلي نص بيان الجمعية:

تخليدا لذكرى أحداث السبت الأسود يونيو2008 التي عرفتها سيدي افني وتوجتها مختلف الأجهزة الأمنية بأفظع الإنتهاكات من قمع وتعذيب واغتصاب وانتهاك الأعراض والتجريد من الملابس واقتحام البيوت وتخريب الممتلكات وانتهاك أبسط حقوق الإنسان وتقديم المناضلين للمحاكمات المشبوهة والطرد من العمل.

عقد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي افني اجتماعا استثنائيا لتدارس ما تم إنجازه خاصة بعد مرور عقد من الزمن وتخليدا لذكرى السبت الأسود التي ستظل وصمة عار في سجل حقوق الإنسان بالمغرب يسجل الفرع المحلي ما يلي:

يشهد المغرب في الآونة الأخيرة تراجعا كبيرا في كل المؤشرات الدولية التي تهتم بمدى احترام حقوق الإنسان، فالتدخلات العنيفة ضد متظاهرين سلميين ( الأساتذة المتدربين نموذجا)والمتابعات والإعتقالات السياسية ( عبد الله الحيحي..) والتنكيل بالمعطلين (حالة اعتقال المناضل ابراهيم صيكا مما أدى إلى وفاته) إلا صورة توضح صحة التقارير المحلية والدولية حول حقوق الإنسان بالمغرب  والتي ازدادت تراجعا مع الحكومة الحالية، ناهيك عن تضييقها على الجمعيات( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جمعية افني ذاكرة وحقوق..) وقد شهدت الآونة الأخيرة هجوما شرسا على الحقوق الإجتماعية والإقتصادية للمواطن نتيجة الزيادات الصاروخية للأسعار( الماء الكهرباء، المواد الاساسية،والنقل رغم تراجع سعر البترول في السوق الدولية؟!).

أما من حيث المطالب والحقوق التي أدت ثمنها ساكنة سيدي افني جريمة السبت الأسود”فقد ظلت دون تحقيق فباستثناء عمالة أمنية،فإن الطريق الساحلية إفني طانطان أصبح مجرد حلم.

أما بخصوص الميناء فمازالت الأشغال تراوح مكانها والبحارة عرضة للتفقير والإستغلال وضحية، للوبيات الإحتكار وهدر الثروات البحرية، وما الوقفات المتكررة للبحارة أمام مندوبية الصيد البحري بسيدي افني إلا دليلا على هذا التدهور.

أما مجال الصحة في الإقليم فما زال لم يرق إلى مستوى تطلعات المواطنين ومشاكلهم الصحية.

أما التشغيل: فالبطالة تضرب أطنابها بالإقليم مما تسبب في نزيف بشري وهجرة زادت بنسب عالية في السنوات الاخيرة؟!

التعليقات مغلقة.