”عاشق تارودانت”يغادر المشفى لكن لن يقضي رأس العام بالمغرب

14

غادر الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك المستشفى، اليوم الأربعاء، لقضاء عطلة عيد الميلاد مع أسرته في باريس، وفق ما علم من المقربين منه، الذين قالوا الأسبوع الماضي إن صحته “تتحسن”.

وكان جاك شيراك (83 عاما) نقل إلى المستشفى في باريس في 10 دجنبر بعد أن أصيب بحالة من “الضعف”، لكن ابنته كلود شيراك أكدت حينها أن حالته لا تدعو للقلق وأنه سيجري فحوصات.

انتخب شيراك رئيسا للجمهورية لولايتين متتاليتين في العامين 1995 و,2002 بعد مواجهة غير مسبوقة مع حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، فبقي 12 عاما في منصبه ما جعل منه الرئيس الذي يقضي أطول فترة رئاسية بعد سلفه الاشتراكي فرنسوا ميتران.

رفض شيراك الذي ظل رئيسا من 1995 الى 2007 الحرب الأميركية على العراق، وواجه مشاكل قانونية خلال حياته المهنية. لكنه يتمتع بشعبية كبيرة.

دخل شيراك المستشفى مرارا منذ نهاية ولايته ولم يعد قادرا على السير منذ الصيف الماضي.

ويعود أخر ظهور علني له إلى نونبر 2014.

وتعوّد شيراك على أن يقضي رأس السنة في المغرب، وبالضبط في المدينة التي يعشقها تارودانت، منذ سنوات، لكن حالته الصحية منعته هذا العام من أن يسافر إلى المغرب.

التعليقات مغلقة.