غرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال تحل بالعيون لتبادل الخبرات

23

 العيون بريس:

إحتضن مقر غرفة الصناعة التقليدية بجهة العيون الساقية الحمراء بداية الأسبوع الجاري، لقاءا مع ممثلي غرفة الصناعة التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، حيث خصص  اللقاء  لتوقيع إتفاقية  إطار، تهم سبل التعاون بين كلتي الغرفتين في مجالات متعددة، تندرج ضمن اختصاصات غرفة الصناعة التقليدية.

وفي هذا الصدد قال مصطفى بليمام ،رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة لعيون الساقية الحمراء في  تصريح “للجريدة”، إن هاته الإتفاقية تدخل في إطار استراتجية غرفة الصناعة التقليدية بجة لعيون الساقية الحمراء، وذلك من أجل الإنفتاح على تجارب باقي الغرف المهنية الخاصة بالصناعة التقليدية عبر ربوع المملكة، وذلك قصد الرقي بالقطاع وتمكين الصناع التقليديين من كسب المهارات وتنمية قدراتهم الذاتية من خلال الإطلاع على باقي التجارب الأخرى، واضاف بليمام، أنه تم اختيار جهة بني ملال خنيفرة، لما تزحر به هاته الاخيرة من مكونات غنية في مجال الصناعة التقليدية، على كاقة المستويات والمجالات الإنتاجية و الفنية، ويشهد على ذلك المنتوجات المحلية بمختلف مناطق الجهة، مما يدل على تمرس صناعها التقليديين  والمهارات المكتسبة لديهم.

ومن جانبه قال محمد العقاوي  رئيس غرفة الصناعة والتقليدية بجهة يني ملال خنيفرة، ان هاته الزيارة، تأتي تتويجا لعدد من الزيارات السابقة بين مسؤولي الغرفيتن، وهي مناسبة لإحياء اوصر الصداقة التي تجمعنا مع ممتلي الغرفة بهاته الربوع العزيزة ، وأكد رئيس الغرفة، أننا كمسؤولين سنعمل جاهدين من خلال هاته الإتفاقية، على تنظيم معارض جهوية وإقليمية مشتركة لفائدة الصناع التقليديين المنتمين للجهتين، وكذا العمل على تبادل الخبرات والتجارب وإدراج ايام تكوينية في المجال، مما سيمكن الصناع والحرفيين على صقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم وتسويق منتوجاتهم، وهو ما يعبر عن طموحنا جميعا كفاعلين في المجال.

وفي أعقاب اختتام برنامج عمل الزيارة، قدم لأعضاء وعضوات وفد غرفة بني ملال هذايا تذكارية عربون محبة وإخاء، عبارة عن أزياء تقليدية صحراوية اصيلة، كما قام الوفد لاحقا بجولة ميدانية بالعيون، تفقد خلالها الزائرون معالم التنمية والتطور العمراني  الذي تشهده المدينة في كافة المجالات، وكذا الإطلاع عن قرب على نمادج حية لبعض أروقة وأوراش الصناعة التقليدية المتواجدة بالمدينة.

سعيد بلقاس: العيون

 

التعليقات مغلقة.