فوطاط: كونفيدرالية الصيد الساحلي ستعد برنامجا تسويقيا مفصلا لمنتوجات البحر

17

عين رئيس التجمع المهني للصيد الساحلي بأكادير والجنوب، عبد الكريم فوطاط، رئيسا جديدا للكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي التي عقدت مؤتمرها الثاني أمس الجمعة بطنجة.

ويأتي هذ التعيين، الذي يتم بالتناوب بين رؤساء الفيدراليات الجهوية، إثر انتهاء ولاية عبد الواحد الشاعر، رئيس جمعية اتحاد أرباب الصيد البحري بميناء المضيق، والنائب الأول لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية.

وفي تصريح للصحافة، أكد فوطاط أن مخطط عمل الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي خلال الثلاث سنوات المقبلة سيتركز على تعزيز المكتسبات المحققة في القطاع، والدفاع عن مصالح المهنيين والحفاظ على الثروات البحرية.

وأضاف أن الهدف يتمثل في ضمان استمرارية أسطول الصيد الساحلي الوطني الذي يلعب دورا اقتصاديا واجتماعيا مهما، وتشجيع تنافسيته على المستوى الدولي، مشددا على أن أهمية خاصة ستولى إلى تسويق منتجات البحر، والذي يشهد بعض الاختلالات على مستوى ما وصفه ب “ارتفاع الأسعار”.

وأعرب عن الأسف أنه بالرغم من أن المغرب يتوفر على سواحل بحرية مهمة تمتد على 3500 كلم، فإن الاستهلاك الفردي من منتجات البحر لا يتجاوز 8 كيلوغرامات في السنة، في وقت يتعين أن يناهز الاستهلاك 14 كلغ بالنظر إلى منافع منتجات البحر على صحة الانسان.

في هذا الإطار، سجل فوطاط أنه سيتم إعداد برنامج تسويقي مفصل، ابتداء من السماسرة بأسواق الأسماك التي يشرف عليها المكتب الوطني للصيد، إلى نقط التفريغ، بهدف رصد مكامن الخلل وتفادي التلاعب بالأسعار.

من جانبه، سلط عبد الواحد الشاعر الضوء على دور الكونفدرالية في النهوض بقطاع الصيد البحري، مبرزا ضرورة الحفاظ على الثروات البحرية الوطنية وضمان الشفافية على مستوى التسويق.

وتميز هذا المؤتمر الثاني بتكريم أربع شخصيات اعترافا بمسارها المهني وجهودها في النهوض بقطاع الصيد الساحلي، ويتعلق الأمر بمحمد خيري وزكية دريوش وعبد اللطيف بنيحيى ولحسن بيزريكن.

وتأسست الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، التي تضم حوالي 30 جمعية للصيد الساحلي، في 25 أبريل 2012 بالرباط، بهدف تطوير القطاع والحفاظ على الموارد البحرية وتأهيل الأسطول والرفع من القيمة المضافة لدى كل الفاعلين المتدخلين في القطاع، كالصيادين والمجهزين والصناعيين والمصدرين.

كما تروم ايضا الدفاع عن مصالح وحقوق المهنيين، وربط علاقات لتبادل التجارب والخبرات مع كل المتدخلين، على المستويين الوطني والدولي.

ويتم تداول الرئاسة بشكل دوري بين رؤساء الفيدرالية الجهوية الثلاثة، ويتعلق الأمر بفيدرالية الشمال (السعيدية – القنيطرة) وفيدرالية الوسط (القنيطرة – أكادير) وفيدرالية الجنوب (أكادير – الكويرة).عن مشاهد)

التعليقات مغلقة.