وضع عنصري “المينورسو” رهن الحجر الصحي بالمستشفى العسكري بالعيون

22

أفادت مصدر “العيون بريس” أن عنصرين تابعين لقوات حفظ السلام الأممية  “المينورسو” العاملة بالصحراء، تم إخضاعهما، مؤخرا، للحجر الصحي بالمستشفى العسكري الثالث بالعيون، في إطار تدابير احترازية لمحاربة تفشي وباء الكورونا العالمي.

 وأضافت المصادر، أن الأمر يتعلق بعنصري البعثة الأممية يتحذران من دول عربية، جرى إخضاعهما للحجر الصحي كإجراء وقائي، تماشيا مع توجيهات منظمة الأمم المتحدة لحماية موظفيها العاملين في مختلف دول العالم، وكذا التزام الهيئة الأممية بتدابير الحجر الصحي للحالات المشتبه بالإصابة.

وّأكدت المصادر، أن الحالة الصحية للمعنيين عادية ومستقرة، حيث لم  تستلزم حالتهما أخذ عينات دمائهما وإرسالها لمعهد باستور في الدار البيضاء للتأكد من خلوها من الفيروس.

وفي السياق نفسه، ذكرت المصادر، أن خمسة أشخاص قدموا أنفسهم  يوم السبت المنصرم للمصالح الأمنية والسلطات المحلية المرابطة بالمدخل الشمالي للعيون، مباشرة بعد وصولهم مدخل المدينة.

وأشارت المصدر أن الأمر يتعلق بعائلة كانت بمعية والدها بعد إجراءه لعملية جراحية بمدينة أكادير،  هذا وقد  تم توجيه الأب للمستشفى  الجهوي الحسن بن المهدي، بينما جرى إيواء باقي أفراد العائلة بإقامة مخصصة لهذا الغرض، كإجراء وقائي في مواجهة فيروس كورونا.

وأكدت المصادر، أن الأشخاص المعنيين لا يعانون من أية أعراض صحية، غير أنه تم وضعهم في الحجر الصحي داخل اقامة خاصة، في إطار التدابير الإحترازية لمحاربة تفشي وباء كورونا، هذا وتعمل السلطات العمومية على وضع كل الأشخاص القاطنين بمدينة العيون، والقادمين من شمال المملكة خاصة بالمدن التي عرفت حالات اصابة متعددة بفيروس كوفيد –19قيد الحجر الصحي كإجراء وقائي من انتشار الفيروس.

سعيد بلقاس/ العيون

 

التعليقات مغلقة.