قافلة “خيمة المواطنة” تنطلق من العيون نحو كلتة زمور

كاتب الجريدة28 نوفمبر 2025آخر تحديث :
قافلة “خيمة المواطنة” تنطلق من العيون نحو كلتة زمور

العيون بريس – الحسين بردلي

 

انطلقت، صباح يوم أمس الخميس 27 نونبر الجاري، من ساحة المشور بمدينة العيون، قافلة “خيمة المواطنة والتفكير” في اتجاه كلتة زمور، في مشهد وطني مهيب يجسد قوة الانتماء وعمق الارتباط بالثوابت الوطنية. وقد حمل المشاركون من مختلف الفئات العمرية، من شباب وشيوخ قدموا من مدن السمارة، طرفاية، بوجدور، العيون وكلميم، الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تعبيراً عن تشبثهم الدائم بالوحدة الترابية للمملكة واستحضاراً لروح التعبئة الوطنية التي دعا إليها جلالته في خطاب عيد الوحدة.

وتُعد هذه الخطوة إحدى أبرز محطات الدورة الثانية من مبادرة “خيمة المواطنة والتفكير”، التي ينظمها المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، بهدف تعزيز الوعي الجماعي بقضايا الوطن، وترسيخ قيم الانخراط المسؤول، وترميم الجسور بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر فضاءات للنقاش والتأطير والتواصل المفتوح.

وتتضمن القافلة أنشطة فكرية وتأطيرية تُنظم في الهواء الطلق، وسط الأقاليم الجنوبية، كجزء من رؤية شمولية للمبادرة تروم ربط التفكير بالمجال، وتقريب المواطن من عمق الصحراء المغربية، حيث تمتد جذور التاريخ المشترك والنضال الوطني. وتُعتبر محطة كلتة زمور أهم محطات الخيمة في مسار يعكس الدور الوطني والرمزي لهذه المواقع، ويترجم إرادة المشاركين في إعادة قراءة الذاكرة الوطنية بعيون الشباب، وتثبيت معاني الانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة.

وقد أكد عدد من المشاركين أن حضورهم في هذه القافلة هو واجب وطني قبل أن يكون نشاطاً فكرياً، معتبرين أن حمل العلم الوطني وصور جلالة الملك هو تجسيد حي لروح البيعة والولاء والارتباط المستمر بالثوابت الوطنية، في ظل قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من قضية الوحدة الترابية حجر الزاوية في السياسات الوطنية داخلياً وخارجياً.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الدينامية الوطنية المتواصلة بالأقاليم الجنوبية، والتي تعرف طفرة على مستوى التنمية، وتثبيتاً للاعتراف الدولي الواسع بمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي وذي مصداقية لهذا النزاع المفتعل.

الاخبار العاجلة