نفى الوزير والبرلماني السابق، محمد مبديع الأخبار التي تداولت أخيرا حول صلته بمشروع «كريملن بوسكورة» أو قصر الضيافة الذي جرى هدمه قبل أيام على خلفية «خروقات تعميرية».
شهدت غرفة الجنايات المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم أمس الجمعة 21 نونبر 2025، مناقشة الملف الذي يتابع فيه مبديع بتهم تتعلق بـ«اختلاس وتبديد أموال عمومية والارتشاء ومنح صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ، إضافة إلى التزوير».
ونفى محمد مبديع خلال مثوله أمام الهيئة القضائية ما تم تداوله مؤخرا بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص علاقته بملف ما بات يعرف بـ«كريملن بوسكورة»، نافيا أن تكون له علاقة بهذا المشروع السياحي الذي هدمته وزارة الداخلية على خلفية «خروقات تعميرية».
وانهار مبديع باكيا أمام المحكمة، مستغربا ترويج هذه الأخبار حوله، قائلا: «خرجوا صفحات فيسبوكية ربطت اسمي بقصر الضيافة.. كيأكلو فلحمي.. ماذا سأقول لقبيلتي بعد هذا؟ في عرس ولدي قدموا الغزال، واليوم وضعوا لي هذا الملف.. باغيين يقتلوني فالحبس، واش ماشي حشومة؟».
وذكر الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح أن أحد أبنائه أخبره بأن الفيديوهات التي تداولت اسمه في هذه القضية حصدت أكثر من مليوني مشاهدة، وعلق متسائلا: «هل أنا حشرة سوداء فهاذ البلاد؟ خاص النيابة العامة تحميني من التشهير اللي كيأكل لحمي ولحم أولادي وقبيلتي.. قدمت شكايات بعدد من المنابر».
وعلق مبديع: «هذه الأخبار الكاذبة تقتلني وأنا في السجن»، مضيفا: «ألتمس منكم السيد الرئيس إنصافي من مروجي هذه الأخبار الكاذبة».
ويتابع محمد مبديع، القيادي في حزب الحركة الشعبية ووزير الوظيفة العمومية الأسبق، بتهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية والارتشاء ومنح صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ، إضافة إلى التزوير في محررات رسمية وتجارية وعرفية، وإصدار شهادات طبية مزورة للتحايل على التحقيق، فضلا عن سوء التدبير المالي والإداري أثناء توليه مسؤوليات عمومية على مستوى جماعة الفقيه بن صالح عن موقع ل360















