العيون بريس- 🏴 تعزية 🏴
ببالغ الحزن والأسى، وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدّم طاقم جريدة “العيون بريس” بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلة طبيب عمر الفاروق الراوندي، لقد كان الفقيد طبيبا اخصائي في امراض الكلي، لقد اشتهر بحسه التطوعي العالي ، وكان اول طبيب خاص يتدخل في إسعافات زلزال الحوز، ابن العالم الجليل المرحوم الدكتور سيدي محمد الراوندي الاستاذ سابقا بدار الحديث الحسنية ونائب رئيس المجلس الأعلى العلمي، في هذا المصاب الجلل، المتمثل في فقدان إبنهم، الذي انتقل إلى جوار ربه راضي مرضي بعد عمر قضاه في طاعة الله وخدمة أسرته بكل إخلاص ومحبة.
وإننا إذ نُشاطركم الأحزان في هذا الظرف الأليم، نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُنزل عليه شآبيب رضوانه، ويُكرم مثواه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يثبّتكم على الصبر والاحتساب، ويُلهمكم جميل السلوان.
لقد كان الفقيد يشتغل باقليم الحوز – تحناوت، وكان مثالاً للطيبة والخلق الكريم، وصاحب سيرة عطرة ترك أثراً طيباً في قلوب كل من عرفه. وإن رحيله ليمثل خسارة كبيرة، لكن عزاءنا أنه رحل وقد ترك وراءها إرثاً من القيم والبرّ والإيمان، سيظل شاهد على نقاء سيرته وصفاء قلبها.
نسأل الله أن يتقبّله في زمرة عباده الصالحين، وأن يجعل مثواها الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يُصبّر أبناءه وأهله وأقاربه على فراقها، ويجعل هذا البلاء في ميزان حسناتهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون

















