الكرش يفتح ملف “فضيحة التسجيلات” ويسائل رئيس مجلس المستشارين

كاتب الجريدة23 نوفمبر 2025آخر تحديث :
الكرش يفتح ملف “فضيحة التسجيلات” ويسائل رئيس مجلس المستشارين

العيون بريس – الحسين بردلي

 

وجه المستشار البرلماني خليهن الكرش سؤالاً كتابياً إلى السيد رئيس مجلس المستشارين، طالباً بدوره مساءلة وزير الشباب والثقافة والتواصل، بشأن ما أطلق عليه “فضيحة تسريب تسجيلات منسوبة لأعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر”. هذا التحرك البرلماني، الذي حمل الرقم 2025/فز.خــبـ/مكدش، يشدد على خطورة ما يتم تداوله، معتبراً أن الأمر قد تجاوز مجرد تسريبات عابرة ليطرح تساؤلات جوهرية حول نزاهة وشفافية المؤسسة المكلفة بتسيير شؤون الصحافة والنشر ببلادنا.

 

ويشير المستشار في سؤاله إلى أن الرأي العام الوطني، بمختلف مكوناته النقابية والحقوقية، يتابع بـ”قلق بالغ” ما تم تداوله مؤخراً من تسجيلات “خطيرة” منسوبة إلى أعضاء داخل اللجنة المعنية، موضحاً أن هذه التسجيلات “تحمل عبارات مهينة، وتلميحات بالضغط والتهديد وإشارات إلى تدخلات ونفوذ ورغبة في توجيه القرارات خارج الإطار القانوني”.

 

وأكد الكرش أن هذه الممارسات، في حال ثبوت صحتها، لا تقتصر على المساس بصورة الهيئة، بل إنها “تقوض جوهر المبادئ التي أنشئت لأجلها، وفي مقدمتها النزاهة والشفافية واستقلالية القرار وحماية حرية الصحافة”. ويرى المستشار البرلماني أن النقاش قد تجاوز محطة التأكد من صحة التسجيلات ليطرح تساؤلاً أكبر وأعمق يشغل الرأي العام، وهو: “كيف يمكن لمؤسسة يُفترض أن تكون ضامنة لحرية الصحافة وحامية لكرامة الصحفيين أن تتحول – وفق ما تم تداوله – إلى مصدر للضغط والابتزاز والإساءة، وفضاء تدار فيه الحسابات بعيداً عن القانون وأخلاقيات المهنة؟”.

 

وبناءً على ما وصفه بـ”خطورة هذه المعطيات وتداعياتها على صورة بلادنا وعلى الثقة في المؤسسات”، ختم المستشار البرلماني سؤاله لوزير الشباب والثقافة والتواصل مستفسراً عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة “لفتح تحقيق نزيه وشفاف، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، وضمان حماية الصحفيين من أي شكل من أشكال الترهيب أو التأثير غير المشروع، بما يعيد الاعتبار لحرية الصحافة ويصون كرامة الجسم الإعلامي”.

الاخبار العاجلة