مكتب الصيد ببوجدور في مرمى “الأجندات”: معركة النزاهة ضد التضليل المأجور

كاتب الجريدةمنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
مكتب الصيد ببوجدور في مرمى “الأجندات”: معركة النزاهة ضد التضليل المأجور

العيون بريس – هيئة التحرير

 

 

تتزايد في الآونة الأخيرة حملات ممنهجة من الادعاءات الواهية التي لا يمكن تصنيفها إلا ضمن محاولات بائسة لتصفية حسابات شخصية ضيقة، يقودها أفراد سخروا أنفسهم لخدمة أجندات خارجية تستهدف أمن واستقرار المنطقة. هؤلاء المتربصون، الذين يسعون جاهدين لإثارة الفتنة وزعزعة السكينة العامة، لم يترددوا في التضحية بالمصالح الوطنية العليا مقابل مآرب خفية، عبر تضخيم الوقائع وتزييف الحقائق في محاولة مكشوفة لقلب الموازين وتضليل الرأي العام.

 

وفي هذا السياق، يبرز اسم السيد ديدا بوقنطار، مندوب المكتب الوطني للصيد ببوجدور، كقامة مهنية مشهود لها بالنزاهة والتفاني؛ حيث يعرفه المهنيون والساكنة برؤيته الاستراتيجية التي كانت حجر الزاوية في تطوير قطاع الصيد البحري بالإقليم والرقي به.

 

إن توجيه التهم الجزافية دون استناد إلى منطق قانوني أو وازع أخلاقي ما هو إلا دليل على الإفلاس الفكري لهذه الجهات، إذ يظل غياب الأدلة الملموسة برهاناً ساطعاً على أن هذه الهجمات ليست سوى فبركات إعلامية يائسة تهدف لعرقلة مسيرة التنمية التي يقودها المخلصون من أبناء هذا الوطن. غير أن الوعي المجتمعي المتنامي أضحى اليوم عصياً على التصديق بمثل هذه المسرحيات الهزيلة، فالحقيقة تفرض نفسها دائماً من خلال الإنجازات الميدانية، ويظل العمل الجاد الذي يبذله المندوب هو الرد الأبلغ على كل من يحاول نفث سمومه، لتستمر المؤسسات الوطنية شامخة فوق كل المزايدات الرخيصة والمخططات الهدامة.

 

الاخبار العاجلة